الثلاثاء، 2 يناير 2024

رودري هيرنانديز

رودري مالوش بديل، فعلا؟

أشاد الكبير قولا وفعلا محمد أبو تريكة، محلل قنوات بي إن سبورت، بتأثير الإسباني رودريجو هيرنانديز "رودري"، مؤكداً أنه اللاعب الذي ليس له بديلاً في تشكيلة السيتي هذا الموسم.

فرق جوارديولا دائما عودتنا على الجماعية، خاصة فريق السيتي، يغيب من يغيب والفريق تجده في القمة. شاهدنا ذلك بعد رحيل كانسيلو ولم يتأثر السيتي بل فاز بالشامبيونزليج. غاب دي بروين قبل ذلك لفترات طويلة وحقق الفريق لقب الدوري، وحتى مع إصابة هالاند تجد بأن ألفاريز يقوم بالدور -وزيادة-.

وحده رودري، كلما يغيب تجد الفريق يعاني، يعاني بوضوح، ليس فقط على مستوى النتائج ولكن أيضاً فيما يخص معدلات الأداء، والصلابة الدفاعية، وحتى القدرة الهجومية.

رودري وصل إلى السيتي شابا، لاعب ارتكاز إسباني لكن بمواصفات أوروبية، قوي بدنيا ويجيد ارتكاب "الفاولات التكتيكية"، وسريع في التحولات، إلا أنه أيضاً يملك لمسة جيدة على مستوى التمرير، مثله مثل معظم اللاعبين الإسبان، وربما كانت هذه العوامل سببا رئيسيا في نجاح اللاعب مع أتليتكو سيميوني ثم سيتي جوارديولا، رغم الفوارق الشاسعة في طريقة لعب كل فريق، ومسارات إستراتيجية كل مدرب.

*

رودري مميز في الافتكاك، العرقلة، الضغط، استخلاص الكرات، والأهم من كل ذلك أنه يفعلها على الطريقة الإسبانية، بشياكة ونظافة -قدر المستطاع- دون الحاجة إلى الركل والعنف والضرب من دون كرة.

لكن الأهم أن رودري أيضًا شاطر في مراحل بناء الاستحواذ، سواء عندما يكون لديه الوقت على الكرة لتوزيع التمريرات أو عند الهروب من الضغط، وهذا ما تعلمه فعلا وطوره خلال السنوات الأخيرة، لذلك أصبح يلعب التمريرات القطرية من عمق الوسط إلى داخل منطقة الجزاء، أو يعود للقرب من دفاعه من أجل نقل الهجمات من الدفاع إلى الهجوم.

والأهم من كل ذلك بالتأكيد، الصعود إلى الأمام من أجل استخدام ميزته الأهم، وهي التسديد من بعيد. لقد فعلها في أهم مباراتين للسيتي في دوري أبطال أوروبا، 

-هدف افتتاح النتيجة أمام بايرن ميونخ في ذهاب ربع نهائي الأبطال.
-هدف الفوز في نهائي الأبطال أمام إنتر ميلان.

*
ويبقى السؤال، كيف أصبح رودري يملك رفاهية الصعود للأمام والتسديد والتسجيل وكأنه لاعب وسط هجومي صريح؟

الفكرة أولاً فيما يعرف بالـ Double pivot أو ثنائية المحور، لكن هل فعلا جوارديولا يلعب بثنائي محوري؟
بكل أريحية يمكن الإجابة بـ "لا"، لكن فعليا مع تطور كرة القدم في السنوات الأخيرة، وتمحورها بشكل أو بآخر حول الركض والحدة والكثافة والتحولات، أصبحت فرق بيب تعاني في هذا المجال أحيانا، خاصة عند اللعب بمحور واحد في المركز 6،

لذلك حتى مع القوة البدنية الرهيبة لـ "رودري"، نجح بيب في إيجاد "العامل الحفاز المساعد" أو شريك رودري في الارتكاز، فيما يعرف بلاعب الوسط الإضافي أو الارتكاز الوهمي أو الجوكر، أو أي مصطلح آخر.

بدأها جوارديولا في رسم 3-2-2-3 سابقاً، عندما قام بتحويل كانسيلو من الطرف إلى العمق، كلاعب ارتكاز إضافي بجوار رودري، لإتاحة الفرصة أمام الإسباني للتقدم إلى الأمام، وفي نفس الوقت حماية ظهره أثناء المرتدات.

وبعد رحيل كانسيلو بسبب مشاكله مع بيب، اخترع جوارديولا مركزا جديدا لجون ستونز، ستونز أصبح اللاعب الحر، مدافع ثالث وفي نفس الوقت ارتكاز حقيقي، ولاعب مساند لرودري، كما فعل ضد ريال مدريد في مباراة الـ4-0 بالشامبيونز، مع خطة قريبة من 3-2-4-1

ثلاثي دفاعي، أكانجي، دياس، والكر
رباعي وسط متقدم، جريليش، جوندوجان، دي بروين، برناردو
مهاجم صريح: هالاند
وثنائي محوري يربطان كل الخطوط وهما ستونز ورودري، الأول أقرب إلى ثلاثي الخلف والثاني يتقدم بالتبادل مع رباعي الوسط الهجومي.

*
فلاش باك، وقت وصول رودري إلى السيتي. اللاعب كان "مشروع" ارتكاز جيد، خاصة بعد كبر سن فرناندينيو، وعدم تأقلم جوندوجان في هذا المكان بمفرده، لذلك كان الأمل في إيجاد التوازن لمنظومة جوارديولا أثناء التحولات، تلك الآفة التي دمرته مرارا وتكرارا في ليالي الشامبيونزليج.

نجح رودري سريعا في تعويض غياب فرناندينيو دفاعيا، لكن على مستوى الاستحواذ، كان الإسباني "بطيئا" بعض الشيء. بطيء في اتخاذ القرار، بطيء في التمرير تحت ضغط، وبطيء حتى في الهروب من ضغط المنافسين في نصف ملعبه.

وقتها أتذكر جيدا تصريح لا ينسى لـ جوارديولا، قال بيب حينها: "«إنه يتحسن كثيرًا. "لقد بدأ في قراءة ما يحدث بشكل أفضل. لا يزال يحاول حل مشكلة التعلم والفهم بطاقته المذهلة، لكنه بدأ يفكر. لدينا شعور بأنه حقق خطوة مذهلة للأمام في طريقة لعبنا."

بدأ "يفكر"، فهم اللعبة ليس بالأمر السهل أبدا، وهذا ما كان ينقص بيدري، لكنه كان يملك فعلا الأساسيات، لذلك تعلم وفهم وفكر سريعا، ووصل إلى القمة مع سيتي جوارديولا، ليكون أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم، ليس فقط كأفضل ارتكاز دفاعي، ولكن لاعب وسط بالمفهوم الشمولي لهذه الكلمة.

الأحد، 31 ديسمبر 2023

لا تياسوا

‏لا تيأسوا 
(إنه لا يأيس من روح الله إلا القوم الكافرون)
ولا تسخطوا ..
(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا)،
ولا تجزعوا ...
(ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض)،
ولا تحزنوا 
(إن الله معنا)،
(يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا)،
و#نصر الله آت، #فالثبات الثبات💛☝

الاثنين، 25 ديسمبر 2023

لا تياسوا

‏لا تيأسوا 
(إنه لا يأيس من روح الله إلا القوم الكافرون)
ولا تسخطوا ..
(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا)،
ولا تجزعوا ...
(ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض)،
ولا تحزنوا 
(إن الله معنا)،
(يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا)،
و#نصر الله آت، #فالثبات الثبات💛☝

الجمعة، 15 ديسمبر 2023

مانشستر سيتي

ليست أزمة برشلونة وحده .. أين دفاع الموسم الماضي يا جوارديولا؟
أزمة كبيرة تضرب مانشستر سيتي في الموسم الحالي

بينما انشغل الكثيرون بالحديث عن أزمات برشلونة الدفاعية وبالأخص في الدوري الإسباني، وتحول الفريق الذي استقبل الهدف الرابع عشر في الليجا بالجولة 35، إلى آخر تلقى هذا العدد في 15 جولة فقط، تناسى البعض فريقًا آخر يشبه كثيرًا في تكوينه النادي الكتالوني.

لنذهب بعيدًا إلى الدوري الإنجليزي، حيث نجد السيد بيب جوارديولا يدير فريق مانشستر سيتي الذي عانى لسنوات على المستوى الدفاعي قبل أن يتحسن الوضع كثيرًا في الموسم الماضي.

مانشستر سيتي كان يفعل كل شيء ممكن ولكن يخسر في دوري أبطال أوروبا ويودع مبكرًا لأسباب دفاعية بحتة ولأخطاء يمكن تجنبها، وبالتالي يتحطم المشروع بالكامل بسبب ثغرة بسيطة.

ولكن الموسم الماضي نجح بيب في تجنب هذه الأزمة واستطاع تحقيق دوري الأبطال أخيرًا بعدما تجنب تلك الأهداف السهلة وظهر تألق حارسه وخط دفاعه في عديد المباريات.

الآن، وفي آخر 4 مباريات فقط لمانشستر سيتي تلقت كتيبة بيب جوارديولا 10 أهداف كاملة، لتدق أجراس الخطر وتعيد الذكريات لأزمات سابقة.

ماذا حدث لفريقك يا جوارديولا؟
في 22 مباراة لعبها مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي بجميع المسابقات، استقبل 24 هدفًا أي بمعدل 1.09 في المباراة الواحدة، وكما ذكرنا سابقًا أن من بينهم 10 أهداف كاملة في آخر 4 مباريات.

صحيح أن الكثير من الأهداف جاء بسبب أخطاء فردية – كما حدث ضد لايبزيج – ولكن هناك أزمة واضحة في المنظومة الدفاعية لكتيبة بيب.

فالمدرب الكتالوني اعتمد الموسم الماضي على اللعب بخطة تضم ثلاثي في الدفاع وأمامهما اثنين ارتكاز هما ستونز ورودري بجانب تقدم جوندوجان مع سيلفا ودي بروينه في الوسط الهجومي.

لكن مع إصابة ستونز أصبح رودري وحيدًا، ومع رحيل جوندوجان وإصابة دي بروينه يبدو أن المنظومة تفككت بشكل كبير.

العناصر التي يعتمد عليها بيب لخلافة ستونز تحديدًا لم تكن كافية لضمان صلابة دفاعية قوية كما كان الحال، وربما يكون السبب هو أنّ جوارديولا أصبح يمنح مساحة أكبر لارتجال لاعبيه الموسم الحالي عن الماضي.

شاهدنا مثلا الاعتماد الكبير على دوكو أكثر من جريليتش، ورغم أنّ الأول أكثر مهارة والأنجح في إتمام المراوغات في الدوري الإنجليزي الموسم الحالي، لكنّه لا يمتلك القدرات الفنية التي لدى الثاني.

فسبب تفضيل بيب لجريليتش كان نابعًا من قيامه بعدة أدوار هجومية ودفاعية ومساندة المنظومة ككل، وهو أمر لا يقدمه دوكو بالقدر ذاته.

وما الحل؟
التعادل 4-4 مع تشيلسي ثم التأخر بهدفين أمام لايبزيج والتعادل أمام توتنهام 3-3 تجعل بيب يقف على أطراف أقدامه يراقب الوضع.

ربما تكون عودة جون ستونز من الإصابة وجاهزيته – بحسب تصريحات بيب جوارديولا الأخيرة – قد تكون حلًا لتحسين وضع الفريق، رغم أن إيقاف رودري ضد أستون فيلا سيجعل الأمور معقدة.

كل ما يحتاجه بيب الآن للتفكير في أزمته الدفاعية، فالفريق صلب هجوميًا بشكل كبير للغاية ويصل بالكثير من الفرص، لكن المنافس لا يحتاج إلا سوى فرصتين أو أكثر للنجاح في التسجيل.

العودة للأساسيات التي أنهى بها الموسم الماضي بوجود آكي وروبن دياش ووكر في الدفاع وأمامهما ستونز ورودري أو كوفاشيتش حتى لحين عودة الإسباني قد يكون أفضل في تحسين المنظومة الدفاعية.

الأهم هو العمل على تطوير منظومة الضغط ككل، فربما تكون إصابة دوكو فرصة جيدة لجريليتش لتذكير بيب بما يقدمه وقدرته على تعقيد مهمة المنافس في البناء من الخلف.

بيب بحاجة إلى وقفة – كما فعل الموسم الماضي – لإيقاف نزيف الأهداف المستقبلة، حتى لا يأتي يوم في نصف أو ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ويجد نفسه خارج البطولة بسبب هدف من خطأ دفاعي كان من الممكن بسهولة تجنبه!

جوود بيلينغهام

بيلينجهام منذ الانتقال لريال مدريد:
- 9 جائزة رجل المباراة
- 2 جائزة لاعب الشهر بالليجا
- 3 جائزة لاعب الشهر بريال مدريد
- جائزة الفتى الذهبي 2023
- جائزة كوبا 2023
- 19 مساهمة تهديفية مع الفريق
- 3 مساهمات في 3 مباريات مع المنتخب
- هداف الليجا الحالي والأكثر مساهمة
- هداف الفريق الحالي في دوري الأبطال
- هدفان في الكلاسيكو

البالون تُطبخ على نار هادئة 🤌♨️

دور المجموعات

نهاية دور المجموعات للأبطال

تأهل 16 فريق في ليضرب موعد في فبراير وبرشلونة ايضا تأهل متصدر ليلقي باريس سان جيرمان 😂😂😍😍
الفرق التي في الصداره
1 __  ريال مدريد 2__ بإيرن ميونيخ 3__ مانشستر سيتي 4__ برشلونة 5__ بورسيا دورتموند 6__  أتليتكو مدريد 7__ ريال سوسيداد 8__ ارسنال

ثاني المجموعة
1 __ باريس سان جيرمان 2 __بورتو 3___ لاتسو 4__ لايبزيغ 5__ ايندهوفن 6 __نابولي 7 __كوبينهانجن 8__ انتر ميلان

بإمكان  ريال مدريد ان يقابل جميع الفرق ما عدا نابولي الإيطالي لانه كان في نفس المجموعة
بإيرن ميونيخ لا يقابل فريقين فقط هما - ___كوبينهاغن _ لايبزيغ
مانشستر سيتي البطل ايضا بإمكان مقابل سبع فريق بغض النظر عن أي فريق ما عدا عدم مقابل لايبزيغ لانه في نفس المجموعة في دور المجموعات
  لقد اشتاق دور 16 لي فريق برشلونة بعض زمن انتظرها عشاق البرشا اخير تأهل فريقهم لملاقاة الكبار 🤝 ❤️
لا يقابل فريق بورتو فقط والباقي كلها ممكن 🙆 😍
بورسيا دورتموند حققه ما كان منتظر منه وأكثر لانه اقوي مجموعة كانت والمجموعة الحديد بإمكان ان لا يقابل فريقين فقط هما __ باريس سان جيرمان __ بإيرن ميونيخ
أتليتكو مدريد هذا الموسم يقدم كرة جميل وهجوم لقد تنسي دييغو سيموني عن الدفاع وتأهل متصدر المجموعة
لا يقابل فريق لاتسو الإيطالي
ريال سوسيداد أجمل حكايه في الابطال 😍 عرف يتصدر مجموعات من انتر ميلان بعض
التعادل السلبي في الذهاب والاياب في مجموعات
بإمكان ان لا يقابل فريق انتر ميلان وصيف الموسم الماضي
 
ارسنال __  ارتيتا عرف يكون فريق تنافسي من الشباب والخبره والان بإمكان تحقق ما انتظر عشاق الجانراز من زمن طال انتظارها وتحقق الابطال 😍 😍
  "" "
____   دور 16 هذا الموسم سيكون مباراة أقل قوي لإنه كل الفرق المرشح لقد تصدر مجموعتها ليضرب موعد في دور 8 بإمكان الكل الفرق ان تتقابل
ممكن نشاهد كلاسيكو في الابطال أو ديربي مدريد
أو ديربي إنجلترا 🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿 بين مانشسترسيتي وأرسنال ليكون الجميع في التشويق والأثارة لنا حديث بعض القرعة الأوروبية بإذن الله
#alwaysbelieve
#UCL
#hustle

#alwaysbelieve#UCL#hustle

#alwaysbelieve#UCL#hustle

منتخب السودان

وضع منتخبنا للتاهل للدور الثاني الفوز او التعادل ضد الجزائر العرق منتخب قوي لكن اعتقد منتخبنا قادر يحدث المفاجئة ونفوز أيضا منتخب البحرين ال...